تحضير درس وسائل الاعلام للسنة الثالثة متوسط اللغة العربية

تم طرحه 11 جانفي في قسم تخسيس وفقدان الوزن بواسطة Nedal Ola
اريد ان ترسلولي  تحضير درس وسائل الاعلام للسنة الثالثة متوسط اللغة العربية، لاني اريد ان احضر عليه واقراه  وايضا تحضير  درس وسائل الاعلام للسنة الثالثة متوسط اللغة العربية الجيل الثاني، ابغي كمان  تلخيص نص الاعلام في خدمة المجتمع، الرجاء منكم ان تجيبو علي بسرعه كبيرة وبارك الله فيكم.

إجابة واحدة

تم الرد عليه 11 جانفي بواسطة Baraa
 
أحسن إجابة
صديقي العزيز السائل عن تحضير درس وسائل الاعلام للسنة الثالثة متوسط اللغة العربية والشرح الكامل عن هذا الموضوع كالتالي :

التعريف بالكاتب :

د. إبراهيم إسماعيل: كاتب و شاعرجزائري ولد سنة 1950م وتوفي سنة2001م كتب اكثر من رواية معظمها كانت عن الحرب الجزائري واشتهر بشعره عن الام ورواياته عن الحزن والفقر لعيشه الحيات المريرة الصعبة عاش حيات الحرب وفقد والده هناك كما انه جاهد منذ الطفولة.

أسئلة الفهم:

1. ما هي أهمّ خاصّيّة اتّصف بها الإعلام المعاصر؟ ، ج: يقدم على مدار الساعة الأخبار والمعلومات الجديدة التي يجهلها المتلقي.
2. كيف استطاع الإعلام المعاصر بمختلف أنواعه أن يوصل الخبر إلى المتلقّي في وقت حدوثه؟ ، ج: بواسطة التكنولوجيا كالاقمار الصناعية و الانترنت.
3. صنّف وسائل الإعلام المذكورة في النّصّ حسب نوعها وحجم انتشارها . ج: الإعلام المرئي، الإعلام المطبوع، الإعلام الإذاعي.
4. هل يمكن لوسائل الإعلام اليوم الاستغناء عن الشبكة العنكبوتية؟ علّل. ج: لا، لأن أغلب الأخبار أصبحت اليوم تبث عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.
5. ما الوسيلة الإعلامية التي تراها تضررت بسبب انتشار الشبكة العنكبوتية؟ ج: الاعلام المطبوع، و الاعلام المسموع.

شرح المفردات:

لِلتَوّ: فورًا
سِمَات: مميزات

الفكرة العامة :

أنواع وسائل الإعلام المعاصر و دورها في نقل الأحداث والوقائع.

الأفكار الاساسية :

وسائل الإعلام المرئية ملاذ المشاهد لمعرفة كل جديد.
تطور الإعلام المطبوع بفضل الشبكة العنكبوتية.
سمات وسائل الإعلام العصرية.
المغزى العام من النص :

“أعطني إعلاما صادقًا أعطيك شعب واعيًا” – جوزيف جوبلز –
النص:

يعود الفضل للشبكة العنكبوتية في النقلة النوعية التي شهدها الإعام خال العقود الأخيرة.

وَسَائِلُ الإعام المُعَاصِر تُقَدّم، على مَدارِ السّاعَة، الأخبار
والمعلومات الجديدة التي يجهلها المُتَلقّي ولم يَكُن على عِلْم
بها إلّ لَحْظة مُطَالعَتها. ففي التّلفزيون لم يَعُد المُشَاهد كما كان
في السّابق مُضطرّا للانتظار حتّى مَوعد النّشْرة لِيَقِفَ على آخر
الأنْبَاء وتَطوّرات الأحْداث في العَالم، ذلك لأنّ كُلّ قَنَاة تُخَصّص
الآن شَريط أَنْبَاء مُتَحَرّك أَسْفل الشّاشة يُقَدّم ما يَجْري من أحْدَاث
أَوّلً بِأَوّل، وقد سَهّل وُجودُ الأقْمار الصّناعيّة، والتّكنولوجيا الرّقْميّة
قِيَام وَسائل الإعام بهذه المهام حتى لو كان الحدث يقع في
أقصى الغرب، والمحطة التلفزيونية في أقصى الشرق.
وما يُقال عن الإعام المرئيّ يُقَالُ كذلك عن الإعام
المَطْبُوع، إذ لم يعد القارئ مُضطرّا للانتظار إلى الغد كي يَقْرأَ
في صَحيفَتِه المفَضّلة تَفَاصيل خبَرٍ لِلتَوّ، بل يَكْفِيه أن يَزُور مَوْقع
الصّحيفة على شَبكة الإنْتَرنت لمُتَابعة تَفاصيل الحَدث بالتّزامُن مع
لَحظة وُقُوعِه، وهذا ما لم يَكُن مُتَوفّراً قبل عَصْر الإعام الجَديد أو
قَبْل انْتشَار الشّبكة العَنكَبُوتيّة .
وما يَنْطبق على الإعام المَرْئيّ والإعاَم المَطْبوع يَنْسَحب
كذلك على الإعْاَم الإذَاعِيّ، فالمُبَاشرة والجِدّةُ والفَوْريّة أصْبحت
جَمِيعُها سِمَاتٍ أسَاسيّةً في العمليّة الإخباريّة في كلّ الوسائل
الإعلاميّة.
]د. إبراهيم إسماعيل. الإعلام المعاصر وسائله مهاراته تأثيراته أخلاقيّاته. ص 25 [
أُقَوِّمُ مكتسباتي
لو خيرت بين قراءة الجريدة الورقية وقراءة الجريدة نفسها على شبكة الإنترنت فماذا
تفضل؟ علِّلْ خياراتك.

أتذوّق نصّي
1. كان في السّابق مُضطرّا للانتظار حتّى مَوعد النّشْرة لِيَقِفَ على آخر الأنْبَاء.
2. وما ينطبق على الإعلام المَرْئيّ والإعلَم المَطْبوع ينسحب كذلك على الإعلام الإذاعي.
– لاحظ الفعلين المُلَوَّنَين، هل استُخدما استخدامًا حقيقيا أم مجازيا ؟
– عوضهما بفعلين آخرين. ثم قارن بين المعنيين .
3. لماذا اعتمد الكاتب على الأسلوب الخبري وحده؟

أُوَظِّفُ تعلّماتي
)وما يَنْطبق على الإعلام المَرْئيّ والإعلَم المَطْبوع يَنْسَحب كذلك على الإعْلَم الإذَاعِيّ(.
– في هذه العبارة كناية عن بعض وسائل الإعلام. صَرِّحْ بها، مع التّمثيل.
تم التعليق عليه 13 جانفي بواسطة فلسطينية و افتخر
هل هذا منسوخ ام كتبته انت
تم التعليق عليه 24 جانفي بواسطة ikram ikram
اين تصحيح اتذوق نصي

أسئلة متعلقة

فور لوز : خدمة تمكن المستخدمين من طرح أسئلتهم بمختلف المجالات مع إمكانية الإجابة على أسئلة الغير
...